
البحوث التربوية التي تم نشرها في مجلات
علمية محكمة

البحث ا لأول
الملخص:
هدفت الدراسة إلى التعرف على عوامل تدني مهارة القراءة لدى طلبة الحلقة الأولى من وجهة نظر معلمات اللغة العربيةالحلقة الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة وبرنامج علاجي له، حيث تم إعداد استبانة تكونت من (24) عبارة مقسمة إلى خمسة محاور، وتم التحقق من صدقها بعرضها على مجموعة من المحكمين، كما بلغ معامل ثباتها (0.975)، وتكونت العينة من (739) معلمة ممن يدرسن اللغة العربية للحلقة الأولى في المدارس الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي لجمع بيانات الاستبانة وتحليلها وتفسيرها باستخدام برنامج (SPSS).
وقد توصلت الدراسة إلى أن استجابات معلمات الحلقة الأولى حول أسباب الضعف القرائي التي يعاني منها طلبة الحلقة الأولى جاءت مرتفعة، حيث جاءت في المرتبة الأولى الأسباب المتعلقة بطبيعة المنهج، ثم الأسباب المتعلقة بشخصية الطالب، تليها الأسباب المتعلقة بالتطبيقات الإلكترونية والمجتمع، ثم الأسباب المتعلقة بالمعلم، وأخيرًا الأسباب المتعلقة بالإدارة المدرسية. وبناءً على النتائج التي توصلت إليها الدراسة، وضعت الباحثة برنامجًا مقترحًا (أَقْرَأُ وأَمْرَحُ) لتحسين مهارة القراءة لدى طلبة الحلقة الأولى، وأظهرت نتائج تطبيق البرنامج على أن هناك تحسنًا ملحوظًا على الطلبة ذوي الضعف القرائي في مهارة القراءة، ومن هنا يتضح أن البرنامج المقترح ذو فاعلية في تحسين مهارة القراءة عند الطلبة.
كما توصلت نتائج الدراسة إلى توصيات للتغلب على الضعف القرائي من وجهة نظر معلمات اللغة العربية الحلقة الأولى ومنها: تخصيص حصص خاصة لتنمية مهارة القراءة في جميع المراحل الدراسية، وتكاتف جميع معلمي ومعلمات المواد الأخرى في مراجعة الحروف والكلمات في بداية كل حصة، وإعداد منصات تعليمية تشجع الطلاب على القراءة.
واقترحت الباحثة بإعداد برامج إثرائية تركز على التعلم باللعب في القراءة للطلبة الذين يعانون من الضعف القرائي، وتوفير منصات مجانية تساعد الطالب على تنمية مهارة القراءة لديه، واقترحت بإعادة تطبيق البرنامج على عينات أكبر حجمًا للتحقق من قابليته للتعميم، وتطبيقه على مواد دراسية أخرى كمادة اللغة الإنجليزية وغيرها من المواد، وتطبيقه كذلك على استراتيجيات أخرى مختلفة.

البحث الثاني
الملخص:
هدفت الدراسة إلى التعرّف على أثر التعزيز الإيجابي على دافعيّة التعلّم لدى طلبة الحلقة الأولى من وجهة نظر معلّميهم بمدينة العين، حيث تمَّ إعداد استبانة تكوّنت من (20) عبارة، وتمَّ التحقّق من صدقها بعرضها على مجموعة من المُحكِّمين، كما بلغ مُعامل ثباتها (0.990)، وتكوّنت العيّنة من (23) مُعلّمة من مدارس الحلقة الأولى في مدينة العين، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي لجمع بيانات الاستبانة وتحليلها وتفسيرها باستخدام برنامج (SPSS).
وقد أظهرت النتائج أن للتعزيز الإيجابي أثر فعّال في زيادة دافعيّة التعلّم لدى طلبة الحلقة الأولى، وبيّنت استجابات أفراد عیّنة البحث عن موافقتھم بدرجة مرتفعة جداً للعبارات الآتية " يخلق جو من الإثارة والتنافس بين المُتعلّمين" و" يساهم في زيادة حماس المُتعلّم ودافعيّته للتعلّم" و" يخلق جو من الألفة والمحبّة بين المُعلِّم والمُتعلِّم وبالتالي زيادة دافعيّة المُتعلِّم للتعلُّم" و" يشعر المُتعلِّم بالمُتعة والسرور والرضا" و" يساعد في تكوين اتجاهات إيجابيّة نحو المُعلِّم والمادة والمدرسة" و"يرفع مستوى الشعور بالتميُّز والتفوُّق"، وبلغ المتوسط الحسابي (4.61) وبالانحراف المعياري البالغ (0.891).
كما أثبتت النتائج أنَّ التعزيز الماديّ أكثر فعاليّة في زيادة فعاليّة التعلّم لدى الطلاب من وجهة نظر مُعلّميهم، ويليه التعزيز المعنويّ، أما التعزيز الاجتماعيّ فيُعدُّ أقل شكل من أشكال التعزيز في الفعالية، وبناءً على النتائج الإيجابيّة التي توصّل إليها البحث صمّمت الباحثة مُقترحاً مُبتكراً للتعزيز الإيجابي هدفه تشجيع الطلاب على المشاركة والتفاعل، وأظهرت نتائج الفكرة المُقترحة أنَّ للتعزيز المُستخدم أثراً واضحاً على دافعيّة التعلُّم لديهم.
كما توصّلت نتائج الدراسة إلى توصيات منها: ضرورة استخدام التعزيز من قبل المُعلّمين كونه يساعد على تشجيع الطلّاب في المشاركة والتفاعل وزيادة دافعيّتهم للتعلّم، والتنوّع في استخدام التعزيز لتفادي شعور الطلّاب بالملل، واقترحت الباحثة إعادة تطبيق المُقترح على عيّنات أكبر حجماً للتحقّق من فعاليته وتطبيقه على مواد دراسيّة أخرى كمادة اللغة الإنجليزيّة للتحقّق من فعّاليته.